الباب الحادي والعشرون

كُفْرُ مَن كَفَّرَ مسلمًا
 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سِبَابُ المسلم فسوق، وقتاله كُفر))[151]. وقال صلى الله عليه وسلم أيضًا: ((من رمى مؤمنًا بكفر فهو كقتله))[152]. وقال صلى الله عليه وسلم: ((من قال لأخيه: يا كافر؛ فقد باء بها أحدُهما، فإن كان كما قال؛ وإلا رجعت عليه))[153].

وخلاصة القول: أنك إذا كَفَّرْتَ مسلمًا تكون قد افتريت على الله أولًا، ثم ظلمك باستحلالك دمه وماله وعرضه.

-----------------

[151] رواه مسلم .
[152] رواه البخاري في الأدب .
[153] متفق عليه .

عدد القراءات: 5279

طباعة
طباعة المقال
تعليق
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
أرسل إلى صديق

التعليقات

  fdsf fsdf 

sdfsdfs
  بيسب بسيبسي 

بسيبسيبس
  سمونا خوارج جمال الدين 

إنهم يسموننا خوارج بالرغم من أننا انتقدنا فقط من لم يحكم بما أنزل الله ،وأباح المحرمات كالزنا والربا والقمار ولحم الخنزير وحرم المباح كالتعدد في الزواج والطلاق(بعوائق يستحيل تجاوزها) فكيف يشبه من خرجوا على علي كرم الله وجهه بمن لم يقبلوا بحكم من لا يقبل بأحكام هذا الدين جملة وتفصيلا واستولى على الحكم بالإنقلاب أو بتزوير الإنتخاب؟
  سمونا خوارج جمال الدين 

إنهم يسموننا خوارج بالرغم من أننا انتقدنا فقط من لم يحكم بما أنزل الله ،وأباح المحرمات كالزنا والربا والقمار ولحم الخنزير وحرم المباح كالتعدد في الزواج والطلاق(بعوائق يستحيل تجاوزها) فكيف يشبه من خرجوا على علي كرم الله وجهه بمن لم يقبلوا بحكم من لا يقبل بأحكام هذا الدين جملة وتفصيلا واستولى على الحكم بالإنقلاب أو بتزوير الإنتخاب؟
  أتمنى التوضيح أبو العيناء التبوكي 

هل من كفر مسلماً فقد كفر ؟؟؟؟
العودة إلى الصفحة الرئيسية


أنت الزائر رقم: 195909