2017-12-12 15:56:48
الباب الثالث عشر

كفر من أفطر رمضان بالكلية بغير عذر شرعي كسفر ومرض أو غيره

قال الله سبحانه: (فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ... الآية﴾[110].

وقال رسوله الله صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل: ((ما الإسلام؟ فقال: أنْ تَشْهَدَ أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وأن تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلًا))[111].

فقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام لجبريل بأنه التوحيد والقيام بالأركان الأربعة الأخرى وما دون ذلك، فهو الخروج منه. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أفطر يوما من رمضان على غير عذر ولا مرض، لم يَقْضِهِ الدهر وإن صامه)) [112].

ويسعى أهل الأهواء جاهدين إلى تعطيل هذا الركن بعدم تكفير تاركهِ بالكلية من غير عذر (وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً * أُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا)[113].
وخلاصة القول: تعطيل هذا الركن العظيم بعدم تكفير تاركه.

--------------------

[110] سورة البقرة، الآية: 185.
[111] رواه البخاري .
[112] رواه البخاري .
[113] سورة النساء، من الآيتين: 150، 151.

admin